المجازة التاجية
الجراحات/القلب والأوعية/المجازة التاجية

المجازة التاجية

عملية جراحية تعيد إمداد عضلة القلب بالدم عبر تجاوز الشرايين التاجية المتضيقة أو المسدودة.

ما هي هذه العملية؟

المجازة الأبهرية التاجية من العمليات المرجعية لعلاج مرض الشرايين التاجية، عندما تكون الشرايين التي تغذي القلب متضيقة أو مسدودة. ويقوم مبدؤها على إنشاء «جسر» وعائي يتجاوز المنطقة المريضة، من أجل إعادة إمداد عضلة القلب بالدم بشكل طبيعي. لإنشاء هذه الجسور، يستخدم الجرّاح أوعية مأخوذة من جسم المريض نفسه: الشرايين الثديية الباطنة الواقعة خلف عظم القص، أو الشريان الكعبري في الساعد، أو أوردة الساقين. ويُكيَّف اختيار الطعوم مع كل مريض لضمان أفضل ديمومة ممكنة. يُوصى بالمجازة عندما تكون آفات الشرايين التاجية كثيرة جداً أو منتشرة جداً أو في مواضع لا تسمح بعلاجها برأب الأوعية. وهي تخفف بشكل دائم آلام الذبحة الصدرية، وتحسّن جودة الحياة، وتحمي القلب. في مصحة باستور تونس، تُجرى المجازة التاجية على يد فريق جراحي ذي خبرة واسعة، تحت الدورة الدموية خارج الجسم أو على القلب النابض حسب الحالات. وتُؤمَّن المراقبة بعد العملية في وحدة إنعاش مخصصة بالكامل لجراحة القلب.
المجازة التاجية

متى يُنصح بإجرائها؟

مرض الشرايين التاجية الذي يصيب عدة شرايين

عندما تتضيق عدة شرايين في القلب في آن واحد، تتيح المجازة إعادة إرواء عضلة القلب بكاملها.

تضيّق الجذع المشترك للشريان التاجي الأيسر

يغذي هذا الشريان جزءاً كبيراً من القلب: عندما يتضيق، تكون المجازة غالباً الحل الأكثر أماناً وديمومة.

آفات الشرايين التاجية غير القابلة لرأب الأوعية

عندما تكون التضيّقات طويلة جداً أو في مواضع لا تسمح بتوسيعها بالبالون، ينشئ الجرّاح جسراً يتجاوز المنطقة المريضة.

ذبحة صدرية مستمرة رغم علاج دوائي جيد

إذا استمرت آلام الصدر رغم الأدوية، تخفف المجازة الألم بشكل دائم عبر إعادة الدم إلى القلب.

بعض الحالات المصحوبة بداء السكري أو بضعف في وظيفة القلب

لدى بعض المرضى المصابين بالسكري أو الذين ضعف قلبهم، تحقق المجازة نتائج أفضل على المدى الطويل.

التحضير

1تصوير حديث للشرايين التاجية يحدد الآفات المراد علاجها
2تخطيط صدى القلب وفحص وعائي شامل
3تحاليل دم قبل العملية واستشارة تخدير
4الصيام لمدة 6 ساعات قبل العملية
5تعديل أدوية منع تكدس الصفائح ومنع تخثر الدم حسب الوصفة الطبية

مراحل العملية

1

تخدير عام والتجهيز في قاعة جراحة القلب

2

أخذ الطعوم (الشريان الثديي أو وريد الساق أو الشريان الكعبري)

3

إنجاز المجازات، تحت الدورة الدموية خارج الجسم أو على القلب النابض حسب الاستراتيجية المعتمدة

4

التحقق من جودة الوصلات الوعائية

5

إغلاق الجرح والنقل إلى وحدة الإنعاش لما بعد جراحة القلب

المدة

من 3 إلى 5 ساعات

ما بعد العملية والتعافي

بعد 24 إلى 72 ساعة في الإنعاش ثم بضعة أيام من الاستشفاء، يبدأ المريض نقاهة تدريجية. ويكون زوال آلام الذبحة الصدرية وتحسّن تحمّل الجهد واضحين عموماً. وكثيراً ما تُقترح إعادة تأهيل قلبي لتحسين التعافي.

المخاطر والآثار الجانبية

مضاعفات ممكنة كما في كل جراحة قلبية كبرى، يُتقى منها بفحص دقيق قبل العملية
انزعاج مؤقت في مواضع أخذ الطعوم
المتابعة القلبية المنتظمة ونمط الحياة الصحي أمران أساسيان لديمومة المجازات

تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.

طلب عرض أسعار

اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.

طلب عرض أسعار +216 36 402 000

باختصار

المدة : من 3 إلى 5 ساعات
التحضير : مطلوب
فريق طبي متخصّص