الجراحة داخل الأوعية الطرفية والأبهرية
الجراحات/القلب والأوعية/الجراحة داخل الأوعية

الجراحة داخل الأوعية الطرفية والأبهرية

علاج أمراض الشرايين من الداخل باستخدام القسطرات والبالونات والدعامات الوعائية، دون شق جراحي كبير.

ما هي هذه العملية؟

الجراحة داخل الأوعية نهج حديث يتيح علاج أمراض الشرايين «من الداخل»، عبر التنقل داخل الأوعية بواسطة قسطرات تُدخل من خلال وخز بسيط، غالباً على مستوى أعلى الفخذ. وبذلك تُجنّب المريض الشقوق الكبيرة التي تتطلبها جراحة الأوعية التقليدية. تتيح هذه التقنية توسيع الشرايين المتضيقة بواسطة بالونات، وتركيب دعامات للحفاظ على انفتاح الوعاء، أو نشر دعامات مغلفة لعزل أم الدم في الأبهر. ويُوجَّه التدخل لحظة بلحظة بالتصوير الطبي، مما يضمن دقة عالية. المزايا بالنسبة إلى المريض كبيرة: تخدير أخف في الغالب، وغياب ندبة كبيرة، ومدة استشفاء قصيرة، وتعافٍ سريع. وتناسب الجراحة داخل الأوعية خصوصاً المرضى الذين قد تشكل الجراحة المفتوحة عبئاً كبيراً عليهم. في مصحة باستور تونس، تُجرى هذه التدخلات في قاعة قسطرة من أحدث جيل، على يد فريق يتقن تقنيات الجراحة داخل الأوعية وجراحة الأوعية التقليدية معاً، مما يضمن رعاية شاملة وملائمة لكل حالة.
الجراحة داخل الأوعية الطرفية والأبهرية

متى يُنصح بإجرائها؟

أم الدم في الأبهر البطني أو الصدري القابلة للعلاج بدعامة مغلفة

عندما يتوسع الشريان الكبير في الجسم، يمكن نشر طُعم داخلي عبر وخز بسيط لحمايته، دون شق كبير.

تضيّقات شرايين الطرفين السفليين (اعتلال الشرايين المحيطية)

عندما تنسد شرايين الساقين وتسبب آلاماً عند المشي، يعيد البالون أو الدعامة الدورة الدموية إلى مجراها.

تضيّقات الشرايين الكلوية أو الهضمية

يمكن توسيع الشرايين التي تغذي الكليتين أو الأمعاء من الداخل لاستعادة تدفق دموي جيد.

بعض آفات الشرايين السباتية

يمكن علاج بعض تضيّقات شرايين العنق، التي تغذي الدماغ، عن طريق داخل الوعاء.

المرضى ذوو الخطورة العالية تجاه الجراحة المفتوحة

عندما تكون العملية التقليدية مرهقة أكثر من اللازم، توفر هذه التقنية اللطيفة علاجاً فعالاً مع تعافٍ سريع.

التحضير

1فحص تصويري للأوعية (تصوير مقطعي للشرايين) للتخطيط للعملية
2تحاليل دم تشمل وظائف الكلى
3استشارة تخدير
4الصيام لمدة 6 ساعات قبل العملية
5الإبلاغ عن أي حساسية، خصوصاً تجاه مواد التباين

مراحل العملية

1

التجهيز في قاعة القسطرة وتخدير ملائم (موضعي أو ناحي أو عام)

2

وخز شرياني، غالباً عند ثنية أعلى الفخذ

3

توجيه القسطرات تحت مراقبة التصوير

4

التوسيع أو تركيب الدعامة أو نشر الدعامة المغلفة

5

التحقق من النتيجة بتصوير الأوعية

6

إغلاق موضع الوخز والمراقبة

المدة

من 1 إلى 3 ساعات حسب درجة التعقيد

ما بعد العملية والتعافي

تكون مدة الاستشفاء قصيرة عموماً، من 24 إلى 72 ساعة. ويكون استئناف الأنشطة اليومية سريعاً، وتُبرمج متابعة تصويرية منتظمة للتحقق من حسن عمل الجهاز المزروع.

المخاطر والآثار الجانبية

ورم دموي في موضع الوخز، وغالباً ما يكون دون خطورة
تفاعل مع مادة التباين، يُتقى بالاستجواب الدقيق للمريض قبل العملية
ضرورة متابعة تصويرية منتظمة بعد تركيب الدعامة المغلفة

تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.

طلب عرض أسعار

اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.

طلب عرض أسعار +216 36 402 000

باختصار

المدة : من 1 إلى 3 ساعات حسب درجة التعقيد
التحضير : مطلوب
فريق طبي متخصّص