جراحة القلب تحت الدورة الدموية خارج الجسم
الجراحات/القلب والأوعية/الجراحة بالدورة خارج الجسم

جراحة القلب تحت الدورة الدموية خارج الجسم

عمليات قلبية تُجرى على القلب المفتوح بفضل جهاز القلب والرئة الاصطناعي الذي يؤمّن دوران الدم وأكسجته أثناء العملية.

ما هي هذه العملية؟

الدورة الدموية خارج الجسم تقنية تتيح للجرّاح إجراء العملية على قلب ساكن وخالٍ من الدم. أثناء التدخل، يتولى جهاز متخصص يُسمى جهاز القلب والرئة الاصطناعي مؤقتاً القيام بعمل القلب والرئتين: فهو يؤمّن دوران الدم في الجسم وأكسجته، تحت المراقبة المستمرة لأخصائي إرواء متفرغ لهذه المهمة. هذه التقنية لا غنى عنها في معظم العمليات المسماة «على القلب المفتوح»: استبدال صمامات القلب أو إصلاحها، وبعض عمليات المجازة التاجية، وجراحة الأبهر، وتصحيح التشوهات الخلقية. وهي توفر للجرّاح ظروف عمل مثالية لإنجاز خطوات جراحية بالغة الدقة. أصبحت الدورة الدموية خارج الجسم اليوم تقنية متقنة تماماً، تحكمها بروتوكولات صارمة لحماية القلب والأعضاء. وفي نهاية العملية، يستعيد القلب نشاطه تدريجياً ويُسحب الجهاز بلطف. في مصحة باستور تونس، تُجرى الجراحة بالدورة الدموية خارج الجسم في قاعة عمليات مخصصة لجراحة القلب، على يد فريق متمرس من الجرّاحين وأطباء التخدير والإنعاش وأخصائيي الإرواء. ثم يُستقبل المريض في وحدة الإنعاش لما بعد جراحة القلب لمراقبة دقيقة.
جراحة القلب تحت الدورة الدموية خارج الجسم

متى يُنصح بإجرائها؟

استبدال صمامات القلب أو إصلاحها

عندما يعاني صمام في القلب من تسريب أو تضيّق، يحتاج الجرّاح إلى العمل على قلب ساكن: يؤمّن جهاز القلب والرئة الاصطناعي دوران الدم طوال مدة العملية.

عمليات المجازة التاجية التي تتطلب قلباً ساكناً

تتطلب بعض عمليات المجازة دقة فائقة: إيقاف القلب مؤقتاً يتيح خياطة الجسور الوعائية في أفضل الظروف.

جراحة الأبهر الصدري

عندما يتوسع الشريان الكبير الخارج من القلب أو يتضرر، تتيح الدورة الدموية خارج الجسم استبداله بأمان تام.

تصحيح أمراض القلب الخلقية

لإصلاح تشوّه قلبي موجود منذ الولادة، يلزم غالباً فتح القلب، وهو أمر لا يمكن إلا بفضل الدورة الدموية خارج الجسم.

التدخلات المركّبة (صمام ومجازة مثلاً)

عندما تُعالج عدة مشكلات قلبية خلال العملية نفسها، توفر الدورة الدموية خارج الجسم الوقت والاستقرار اللازمين.

التحضير

1فحص قلبي شامل (تخطيط صدى القلب، وتصوير الشرايين التاجية عند الحاجة)
2فحوصات دم وتصوير قبل العملية
3استشارة تخدير إلزامية
4الصيام لمدة 6 ساعات قبل العملية
5إيقاف بعض الأدوية أو تعديلها وفق تعليمات الطبيب

مراحل العملية

1

الاستقبال والتجهيز في قاعة العمليات المخصصة لجراحة القلب

2

تخدير عام مع مراقبة كاملة

3

تركيب الدورة الدموية خارج الجسم تحت إشراف أخصائي الإرواء

4

إنجاز العمل الجراحي على قلب ساكن

5

استئناف النشاط القلبي تدريجياً والفطام عن الدورة الدموية خارج الجسم

6

إغلاق الجرح والنقل إلى وحدة الإنعاش لما بعد جراحة القلب

المدة

من 3 إلى 5 ساعات حسب درجة تعقيد العملية

ما بعد العملية والتعافي

بعد فترة مراقبة في وحدة الإنعاش القلبي تمتد من 24 إلى 72 ساعة، ينتقل المريض إلى غرفة الاستشفاء. ويكون التعافي تدريجياً بمرافقة الفريق الصحي، مع استئناف الأنشطة خطوة خطوة على مدى عدة أسابيع.

المخاطر والآثار الجانبية

كما في كل جراحة كبرى، تظل المضاعفات ممكنة لكنها تخضع لوقاية صارمة
مراقبة متواصلة في وحدة إنعاش مخصصة خلال الأيام الأولى
تُنظَّم متابعة قلبية منتظمة بعد الخروج من المصحة

تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.

طلب عرض أسعار

اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.

طلب عرض أسعار +216 36 402 000

باختصار

المدة : من 3 إلى 5 ساعات حسب درجة تعقيد العملية
التحضير : مطلوب
فريق طبي متخصّص