
جراحة القلب تحت الدورة الدموية خارج الجسم
عمليات قلبية تُجرى على القلب المفتوح بفضل جهاز القلب والرئة الاصطناعي الذي يؤمّن دوران الدم وأكسجته أثناء العملية.
ما هي هذه العملية؟

متى يُنصح بإجرائها؟
عندما يعاني صمام في القلب من تسريب أو تضيّق، يحتاج الجرّاح إلى العمل على قلب ساكن: يؤمّن جهاز القلب والرئة الاصطناعي دوران الدم طوال مدة العملية.
تتطلب بعض عمليات المجازة دقة فائقة: إيقاف القلب مؤقتاً يتيح خياطة الجسور الوعائية في أفضل الظروف.
عندما يتوسع الشريان الكبير الخارج من القلب أو يتضرر، تتيح الدورة الدموية خارج الجسم استبداله بأمان تام.
لإصلاح تشوّه قلبي موجود منذ الولادة، يلزم غالباً فتح القلب، وهو أمر لا يمكن إلا بفضل الدورة الدموية خارج الجسم.
عندما تُعالج عدة مشكلات قلبية خلال العملية نفسها، توفر الدورة الدموية خارج الجسم الوقت والاستقرار اللازمين.
التحضير
مراحل العملية
الاستقبال والتجهيز في قاعة العمليات المخصصة لجراحة القلب
تخدير عام مع مراقبة كاملة
تركيب الدورة الدموية خارج الجسم تحت إشراف أخصائي الإرواء
إنجاز العمل الجراحي على قلب ساكن
استئناف النشاط القلبي تدريجياً والفطام عن الدورة الدموية خارج الجسم
إغلاق الجرح والنقل إلى وحدة الإنعاش لما بعد جراحة القلب
المدة
من 3 إلى 5 ساعات حسب درجة تعقيد العملية
ما بعد العملية والتعافي
بعد فترة مراقبة في وحدة الإنعاش القلبي تمتد من 24 إلى 72 ساعة، ينتقل المريض إلى غرفة الاستشفاء. ويكون التعافي تدريجياً بمرافقة الفريق الصحي، مع استئناف الأنشطة خطوة خطوة على مدى عدة أسابيع.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.
طلب عرض أسعار
اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.
طلب عرض أسعار +216 36 402 000