
تركيب الدعامات الهضمية
وضع دعامات معدنية أو بلاستيكية في الأنبوب الهضمي عن طريق التنظير، لإزالة الانسداد واستعادة العبور الهضمي.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
عندما يضيق ورم المريء ويمنع التغذية الطبيعية، يعيد تركيب الدعامة فتح المجرى ويتيح للمريض تناول الطعام عن طريق الفم من جديد، مما يحسن كثيرا نوعية حياته.
إذا انسد مخرج المعدة بسبب آفة، لا يمر الطعام ويسبب القيء. وتركيب دعامة في هذا الموضع يعيد العبور ويريح المريض بسرعة.
في حال انسداد الأمعاء الغليظة، يتيح وضع دعامة إزالة الانسداد دون عملية طارئة، إما في انتظار جراحة محضرة في ظروف جيدة، وإما كعلاج تلطيفي.
عندما يضغط ورم على قناة الصفراء ويسبب اليرقان، تعيد دعامة توضع في هذه القناة تدفق الصفراء وتزيل اليرقان والحكة تدريجيا.
بعد بعض التدخلات، قد يستمر تسرب غير طبيعي للصفراء أو للعصارة البنكرياسية. وتحول دعامة مؤقتة السائل نحو المسار الطبيعي، ريثما يلتئم التسرب.
قد تتضيق أحيانا منطقة الخياطة التي أجريت خلال جراحة هضمية أثناء الالتئام. وتساعد دعامة مؤقتة على إبقاء المجرى مفتوحا خلال فترة الالتئام.
الناسور هو اتصال صغير غير طبيعي في جدار الأنبوب الهضمي. وبتغطية الفتحة، تتيح الدعامة إغلاقها وتساعد على الشفاء دون جراحة جديدة.
التحضير
سير الفحص
يجرى التخدير العام
يدخل المنظار حتى منطقة التضيق
يجتاز التضيق بواسطة سلك موجه تحت المراقبة التألقية
تقيم درجة التضيق وطوله
قد يلزم توسيع مسبق للسماح بمرور جهاز نشر الدعامة
توضع الدعامة في موضع التضيق وتنشر تحت مراقبة مزدوجة تنظيرية وشعاعية
يتحقق من التمدد الصحيح للدعامة واستعادة المرور
يبقى المريض بالمستشفى تحت المراقبة لمدة 24 إلى 48 ساعة
المدة
من 30 إلى 60 دقيقة للإجراء
النتائج
تستعاد حركة العبور أو التصريف فورا بعد التركيب في العادة. ويسلم طبيب أمراض الجهاز الهضمي تقريرا مفصلا ويبرمج المتابعة السريرية والتنظيرية.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
