
استئصال السلائل بالتنظير
استئصال السلائل (الزوائد اللحمية) من الأنبوب الهضمي أثناء التنظير، وهي تقنية أساسية في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
عندما تكتشف سليلة أثناء تنظير القولون، تستأصل عموما في الحال، خلال الفحص نفسه. وهكذا يعالج المريض دون الحاجة إلى تدخل جديد.
لدى الأشخاص الخاضعين للمتابعة بعد سلائل سابقة، تستأصل أي سليلة جديدة ترصد أثناء الفحص الدوري في الحين، مما يحافظ على وقاية فعالة على المدى الطويل.
تحتوي بعض السلائل على خلايا بدأت تتغير. واستئصالها الكامل يزيل خطر تطورها يوما ما إلى آفة أكثر خطورة.
هذه السلائل ذات المظهر الخاص، وهي غالبا مسطحة وغير ملحوظة، قد تتطور بصمت. واستئصالها المنهجي جزء من الممارسات الجيدة للوقاية.
قد تتكون السلائل أيضا في المعدة. وعند اكتشافها أثناء التنظير، يتيح استئصالها تحليلها واستبعاد أي شذوذ.
الغالبية العظمى من سرطانات القولون تنشأ من سلائل حميدة تتطور ببطء. لذا فإن استئصال السلائل فور اكتشافها هو الإجراء الوقائي الأكثر فعالية.
قد تنزف السليلة الكبيرة أو تعيق المرور في الأمعاء. واستئصالها بالتنظير يزيل هذه الأعراض ويتيح في الوقت نفسه تحليلها الكامل.
التحضير
سير الفحص
يجرى الفحص تحت تهدئة عميقة أو تخدير عام
تحدد السليلة وتفحص (الحجم، الشكل، التوعية الدموية)
تختار تقنية الاستئصال حسب خصائص السليلة
بالنسبة للسلائل المعنقة، توضع أنشوطة حول العنق ويطبق تيار كهربائي للقطع والتخثير
بالنسبة للسلائل اللاطئة، يمكن إجراء حقن تحت الغشاء المخاطي لرفع الآفة
تسترجع السليلة للتحليل النسيجي
يفحص موضع الاستئصال للتحقق من عدم وجود نزيف
يمكن وضع مشابك لإيقاف النزيف وقائيا
يبقى المريض تحت المراقبة في قاعة الإفاقة
المدة
من 15 إلى 45 دقيقة حسب عدد السلائل وحجمها
النتائج
يبلغ طبيب أمراض الجهاز الهضمي المريض بعدد السلائل المستأصلة ومظهرها. وتكون نتائج التحليل النسيجي جاهزة خلال 7 إلى 14 يوما وهي التي تحدد برنامج المتابعة.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
