
الاستئصال المخاطي بالتنظير
تقنية تنظيرية متقدمة تتيح استئصال الآفات السطحية الواسعة من الغشاء المخاطي الهضمي، وهي بديل طفيف التوغل عن الجراحة.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
لا يمكن إزالة السلائل العريضة والمسطحة بأنشوطة بسيطة. يتيح الاستئصال المخاطي إزالتها بأمان تام، برفعها أولا بواسطة حقن تحت الغشاء المخاطي.
تنتشر بعض الآفات على سطح جدار القولون بدل أن تتخذ شكل كتلة. تتيح هذه التقنية المتخصصة إزالتها بالكامل رغم اتساعها.
عندما تكتشف آفة سرطانية مبكرا جدا وتبقى مقتصرة على الطبقة السطحية للجدار، يمكن غالبا إزالتها بالكامل عن طريق التنظير، دون جراحة.
لدى الأشخاص الذين تحول الغشاء المخاطي لمريئهم بسبب الارتجاع، يمكن إزالة المناطق التي بدأت تتغير وقائيا بهذه التقنية.
يمكن إزالة سلائل المعدة الضخمة بالاستئصال المخاطي، مما يتيح تحليلها الكامل وتجنب عملية جراحية على المعدة في آن واحد.
بعض الآفات سيئة الموضع أو ذات شكل يصعب معه الاستئصال العادي. يوفر الاستئصال المخاطي حلا إضافيا لإزالتها دون اللجوء إلى الجراحة.
بالنسبة للعديد من الآفات الحميدة لكن الواسعة، تجنب هذه التقنية تدخلا جراحيا ثقيلا: فمدة الإقامة أقصر والتعافي أسرع بكثير.
التحضير
سير الفحص
يجري طبيب التخدير التخدير العام
تحدد الآفة وترسم حدودها (التنظير اللوني)
يحقن محلول في الطبقة تحت المخاطية لرفع الآفة
يتحقق من الرفع الصحيح للآفة (علامة الرفع الإيجابية)
توضع الأنشوطة الحرارية حول الآفة المرفوعة
يجرى الاستئصال بتطبيق تيار كهربائي
تسترجع الأجزاء للتحليل النسيجي
يفحص موضع الاستئصال وتطبق إجراءات إيقاف النزيف (مشابك، تخثير)
يبقى المريض بالمستشفى تحت المراقبة لمدة 24 إلى 48 ساعة
المدة
من 30 إلى 90 دقيقة حسب حجم الآفة وموضعها
النتائج
يبلغ طبيب أمراض الجهاز الهضمي النتائج البصرية الأولية بعد الفحص. أما النتائج النهائية للتحليل النسيجي فتكون جاهزة خلال 10 إلى 21 يوما وتناقش في استشارة متابعة.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
