
تصوير الشرايين التاجية التشخيصي
الفحص الباضع المرجعي لرؤية الشرايين التاجية عن طريق حقن مادة تباين، يسمح بتحديد مواضع التضيقات التاجية وقياس درجتها.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
في حالة الاحتشاء أو التهديد بالاحتشاء، يحدد هذا الفحص المجرى بشكل استعجالي الشريان المسدود فورا من أجل فتحه في أسرع وقت.
عندما تستمر آلام الصدر عند الجهد رغم الأدوية، يُظهر تصوير الشرايين التاجية التضيقات بدقة للتحضير لعلاج مناسب.
عندما يوحي اختبار الجهد أو صدى القلب بالإجهاد بقوة بنقص في إمداد القلب بالدم، يؤكد هذا الفحص التشخيص ويحدد مواضع الآفات بدقة.
إذا كان ضعف القلب قد يُفسر بمرض في الشرايين التاجية، يتحقق الفحص من ذلك، لأن فتح هذه الشرايين قد يحسن قوة القلب.
قبل إجراء عملية على صمام قلبي، تُفحص حالة الشرايين التاجية: فإذا كانت مصابة، يمكن علاجها خلال التدخل نفسه.
بعد توقف قلبي مجهول السبب، يبحث تصوير الشرايين التاجية عن شريان مسدود، وهو السبب الأكثر شيوعا لهذا النوع من الحوادث.
عندما تظهر آلام غير معتادة لدى شخص معرض للخطر، يسمح هذا الفحص بالحسم النهائي في حالة شرايين القلب.
التحضير
سير الفحص
الاستلقاء على طاولة القسطرة القلبية
تعقيم وتخدير موضعي لموضع الوخز (المعصم أو أعلى الفخذ)
وخز الشريان ووضع أداة الإدخال
إدخال القسطرة وتقدمها حتى الأبهر تحت المراقبة بالأشعة
قسطرة انتقائية للشريان التاجي الأيسر ثم الأيمن
حقن مادة التباين وتسجيل الصور من عدة زوايا
تحليل الصور في الوقت الحقيقي من قبل طبيب القلب التدخلي
سحب القسطرة وأداة الإدخال
الضغط على موضع الوخز ووضع ضماد ضاغط
مراقبة بعد الإجراء مع راحة بالاستلقاء من 2 إلى 6 ساعات حسب منفذ الدخول
المدة
من 20 إلى 45 دقيقة للإجراء؛ يُتوقع نصف يوم إلى يوم كامل من الإقامة في المستشفى
النتائج
يبلغ طبيب القلب التدخلي النتائج فور انتهاء الفحص. وتُسلم الصور والتقرير للمريض وللطبيب الذي وصف الفحص. وتُناقش الخطة العلاجية إذا كُشفت آفات مهمة.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
