
رأب الشرايين التاجية مع تركيب دعامة
تدخل عبر الجلد يهدف إلى توسيع شريان تاجي متضيق بسبب التصلب العصيدي وتركيب دعامة (شبكة معدنية صغيرة) فيه لإبقاء الشريان مفتوحا.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
في حالة الاحتشاء، يُعد فتح الشريان المسؤول بسرعة وتركيب دعامة فيه العلاج المرجعي: كل دقيقة تُكسب تحافظ على عضلة القلب.
عندما يسبب تضيق شرياني مثبت آلاما عند الجهد، يعيد رأب الشريان دورة دموية جيدة ويزيل الأعراض.
إذا لم تعد الأدوية كافية لتخفيف الآلام المرتبطة بشريان شديد التضيق، يصبح الفتح الميكانيكي للوعاء الحل الأكثر فاعلية.
قد يحدث أن تتضيق دعامة مركبة سابقا من جديد مع مرور الوقت؛ يسمح تدخل جديد حينها بإعادة مرور الدم.
عندما تكون عدة شرايين مصابة، يدرس فريق يضم أطباء قلب وجراحين كل ملف لاختيار الحل الأنسب بين الدعامات والمجازة.
يمكن في بعض الحالات المختارة بعناية علاج تضيق هذا الشريان الرئيسي للقلب برأب الشريان بدلا من الجراحة، بعد تقييم معمق.
التحضير
سير الفحص
الاستلقاء في قاعة القسطرة تحت مراقبة مستمرة
تعقيم وتخدير موضعي لموضع الوخز الشرياني (المعصم أو أعلى الفخذ)
وخز الشريان ووضع أداة الإدخال
تصوير الشرايين التاجية التشخيصي لتأكيد الآفات المراد علاجها
إعطاء الهيبارين في الوريد لمنع تكون الجلطات
تمرير سلك توجيه رفيع عبر التضيق التاجي
توسيع أولي للتضيق بالبالون عند الحاجة
وضع الدعامة ونشرها عند موضع الآفة
توسيع لاحق بالبالون بضغط عال لتحسين انتشار الدعامة
تصوير مراقبة نهائي للتحقق من النتيجة
تصوير داخل الشريان التاجي (IVUS/OCT) عند الحاجة لتحسين النتيجة
سحب المعدات وإيقاف النزف في موضع الوخز
النقل إلى وحدة مراقبة مستمرة للمتابعة بعد الإجراء
المدة
من 45 دقيقة إلى 2 ساعة حسب درجة التعقيد؛ إقامة في المستشفى من 24 إلى 72 ساعة
النتائج
تظهر نتيجة رأب الشريان فورا على صور المراقبة. ويناقش طبيب القلب النتيجة مع المريض وعائلته فور انتهاء الإجراء. ويوصف علاج دوائي صارم عند الخروج، مع متابعة قلبية مبرمجة.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
