
استئصال اضطرابات النظم بالترددات الراديوية
علاج شافٍ لاضطرابات نظم القلب يعطّل، بواسطة تيار من الترددات الراديوية، منطقة القلب المسؤولة عن اضطراب النظم.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
نوبات تسارع القلب هذه، المزعجة غالبًا في الحياة اليومية، ترتبط بدارة كهربائية صغيرة غير طبيعية يتيح الاستئصال في أغلب الأحيان إزالتها نهائيًا.
يسير هذا الاضطراب في النظم وفق دارة معروفة جيدًا في الأذين؛ ويقطع الاستئصال هذه الدارة ويقدم نتائج ممتازة ودائمة.
عندما يسبب هذا الاضطراب الشائع في النظم خفقانًا أو تعبًا أو ضيقًا في التنفس، يساعد الاستئصال على استعادة نظم منتظم وجودة حياة أفضل.
النبضات الإضافية المتكررة جدًا قد تصبح مرهقة وتتعب القلب مع مرور الوقت؛ وتعطيل بؤرة منشئها يزيل هذه الأعراض.
عندما يكون العلاج الدوائي غير كافٍ أو سيئ التحمل أو مرهقًا، يقدم الاستئصال بديلًا دائمًا يتيح غالبًا إيقاف الأدوية.
التحضير
سير الفحص
الاستلقاء في قاعة الفيزيولوجيا الكهربائية، مع تخدير موضعي وتهدئة دوائية مناسبة
إدخال القثاطير عبر الوريد عند ثنية الفخذ
رسم الخريطة الكهربائية للقلب وتحديد موضع الدارة غير الطبيعية بدقة
تطبيق طاقة الترددات الراديوية على المنطقة المستهدفة
التحقق من زوال اضطراب النظم عبر اختبارات التنبيه
سحب القثاطير والمراقبة في وحدة متخصصة
المدة
من 2 إلى 4 ساعات حسب نوع اضطراب النظم
النتائج
في أغلب الحالات، يتيح الاستئصال تحسنًا واضحًا بل زوالًا كاملًا لاضطراب النظم. وتتم مغادرة المصحة عادة بعد 24 إلى 48 ساعة من المراقبة، مع استئناف سريع للأنشطة اليومية ومتابعة مبرمجة لدى اختصاصي نظم القلب.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
