
التنظير الهضمي العلوي والسفلي
استكشاف بصري للجهاز الهضمي عبر التنظير العلوي (المريء والمعدة والاثني عشر) وتنظير القولون (القولون والمستقيم)، لأغراض تشخيصية وعلاجية.
ما هي هذه العملية؟

متى يُنصح بإجرائها؟
عندما تستمر الآلام أو الانزعاج الهضمي، فإن النظر مباشرة إلى داخل الجهاز الهضمي يساعد على تحديد السبب.
عندما يستمر ارتجاع الحمض رغم الأدوية، يتحقق الفحص من حالة المريء ويوجه العلاج.
في حالة النزيف الهضمي، يحدد التنظير مصدره ويتيح غالبا معالجته في الجلسة نفسها.
قد ينجم نقص كريات الدم الحمراء دون سبب واضح عن نزيف خفي في الجهاز الهضمي، وهو ما يبحث عنه الفحص.
يكشف تنظير القولون السلائل ويستأصلها قبل أن تتطور: وهذه أفضل وقاية من سرطان القولون.
أي تغير دائم في حركة الأمعاء يستحق الاستكشاف لتحديد سببه وللاطمئنان.
بعد علاج آفة ما، تتحقق الفحوص الدورية من حسن الالتئام ومن غياب أي انتكاس.
التحضير
مراحل العملية
الاستقبال في المستشفى النهاري والتجهيز في قاعة التنظير
تهدئة أو تخدير ملائم لراحة الفحص
إدخال المنظار عبر الفم (التنظير العلوي) أو عبر الشرج (تنظير القولون)
استكشاف دقيق للغشاء المخاطي الهضمي
أخذ خزعات أو إجراء تدخلات علاجية عند الضرورة
المراقبة في قاعة الإفاقة ثم الخروج برفقة مرافق
المدة
من 15 إلى 45 دقيقة حسب الفحص
ما بعد العملية والتعافي
يُسلَّم تقرير مفصل في نهاية الفحص. وتتوفر نتائج الخزعات المحتملة بعد التحليل التشريحي المرضي وتُبلَّغ إلى الطبيب المعالج. ويمكن استئناف الأنشطة اعتبارا من اليوم التالي في معظم الحالات.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.
طلب عرض أسعار
اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.
طلب عرض أسعار +216 36 402 000