
العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (CHIP)
تقنية تجمع بين الجراحة الكاملة لآفات الصفاق وعلاج كيميائي مسخَّن يُعطى داخل البطن خلال العملية نفسها.
ما هي هذه العملية؟

متى يُنصح بإجرائها؟
عندما يبلغ سرطان هضمي الغشاء المبطّن للبطن، توفر هذه التقنية لدى مرضى مختارين بعناية إمكانية علاج حيث كانت الخيارات محدودة.
تمتد بعض سرطانات المبيض إلى الصفاق: يمكن عندئذ للجمع بين جراحة كاملة وعلاج كيميائي مسخَّن أن يعزز العلاج.
هذا المرض النادر، الذي تتراكم فيه مادة هلامية داخل البطن، يجد في هذه التقنية علاجه المرجعي.
يمكن لهذا الورم النادر في غشاء البطن أن يستفيد من هذه التقنية في حالات معينة، وذلك دائمًا بعد رأي فريق متخصص.
هذه العملية دقيقة ومتطلبة: لذلك يُتخذ القرار دائمًا بشكل جماعي من قبل الجراحين وأطباء الأورام وأطباء الأشعة، لما فيه مصلحة المريض.
التحضير
مراحل العملية
تخدير عام مع مراقبة معززة
استكشاف كامل للتجويف البطني
استئصال جراحي لجميع آفات الصفاق المرئية
تركيب دارة التسريب داخل الصفاق
إعطاء العلاج الكيميائي المسخَّن داخل البطن طوال المدة المطلوبة
غسل وتحقق وإغلاق
نقل إلى قسم الإنعاش للمراقبة الأولية
المدة
عملية طويلة، غالبًا من 6 إلى 10 ساعات
ما بعد العملية والتعافي
تكون النقاهة تدريجية، مع إقامة أولية في قسم الإنعاش ثم إقامة مطوّلة بالمستشفى ريثما يتعافى الجهاز الهضمي وتتحسن الحالة الغذائية. ثم تُنظَّم متابعة أورام لصيقة. وبالنسبة إلى الحالات المختارة بعناية، توفر هذه التقنية إمكانية علاج حيث كانت الخيارات محدودة سابقًا.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.
طلب عرض أسعار
اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.
طلب عرض أسعار +216 36 402 000