العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (CHIP)

العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (CHIP)

تقنية تجمع بين الجراحة الكاملة لآفات الصفاق وعلاج كيميائي مسخَّن يُعطى داخل البطن خلال العملية نفسها.

ما هي هذه العملية؟

العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (CHIP) تقنية متخصصة موجهة لبعض السرطانات التي بلغت الصفاق، وهو الغشاء المبطّن لداخل البطن. وهي تجمع بين مرحلتين متكاملتين خلال عملية واحدة: الاستئصال الجراحي الكامل للآفات المرئية، ثم إعطاء علاج كيميائي مسخَّن مباشرة داخل التجويف البطني. تزيد الحرارة من فعالية العلاج الكيميائي، ويسمح إعطاؤه الموضعي بالوصول إلى الخلايا المتبقية المجهرية مع الحد من انتشاره في بقية الجسم. وتوجَّه هذه المقاربة الدقيقة إلى مرضى يُختارون بصرامة في اجتماع متعدد التخصصات، بعد فحوصات شاملة جدًا. في مصحة باستور تونس، تُجرى هذه التقنية على أيدي فريق جراحي وتخديري مدرَّب، مع مراقبة بعد العملية في قسم الإنعاش. ويُطلَع المريض وذووه مسبقًا وبشكل مفصّل على سير العملية وفترة النقاهة، التي تتطلب وقتًا ومرافقة متواصلة.
العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (CHIP)

متى يُنصح بإجرائها؟

إصابة الصفاق ببعض سرطانات الجهاز الهضمي، في حالات مختارة

عندما يبلغ سرطان هضمي الغشاء المبطّن للبطن، توفر هذه التقنية لدى مرضى مختارين بعناية إمكانية علاج حيث كانت الخيارات محدودة.

بعض أورام المبيض الممتدة إلى الصفاق

تمتد بعض سرطانات المبيض إلى الصفاق: يمكن عندئذ للجمع بين جراحة كاملة وعلاج كيميائي مسخَّن أن يعزز العلاج.

الورم المخاطي الكاذب الصفاقي

هذا المرض النادر، الذي تتراكم فيه مادة هلامية داخل البطن، يجد في هذه التقنية علاجه المرجعي.

ورم الظهارة المتوسطة الصفاقي، بعد رأي متخصص

يمكن لهذا الورم النادر في غشاء البطن أن يستفيد من هذه التقنية في حالات معينة، وذلك دائمًا بعد رأي فريق متخصص.

مصادقة إلزامية على القرار في اجتماع متعدد التخصصات

هذه العملية دقيقة ومتطلبة: لذلك يُتخذ القرار دائمًا بشكل جماعي من قبل الجراحين وأطباء الأورام وأطباء الأشعة، لما فيه مصلحة المريض.

التحضير

1فحوصات شاملة: تصوير طبي كامل وتقييم دقيق لامتداد الآفات
2تقييم الحالة العامة والغذائية للمريض
3المصادقة على القرار في اجتماع متعدد التخصصات
4استشارة تخدير معمّقة
5إعلام مفصّل للمريض وذويه حول العملية وفترة النقاهة

مراحل العملية

1

تخدير عام مع مراقبة معززة

2

استكشاف كامل للتجويف البطني

3

استئصال جراحي لجميع آفات الصفاق المرئية

4

تركيب دارة التسريب داخل الصفاق

5

إعطاء العلاج الكيميائي المسخَّن داخل البطن طوال المدة المطلوبة

6

غسل وتحقق وإغلاق

7

نقل إلى قسم الإنعاش للمراقبة الأولية

المدة

عملية طويلة، غالبًا من 6 إلى 10 ساعات

ما بعد العملية والتعافي

تكون النقاهة تدريجية، مع إقامة أولية في قسم الإنعاش ثم إقامة مطوّلة بالمستشفى ريثما يتعافى الجهاز الهضمي وتتحسن الحالة الغذائية. ثم تُنظَّم متابعة أورام لصيقة. وبالنسبة إلى الحالات المختارة بعناية، توفر هذه التقنية إمكانية علاج حيث كانت الخيارات محدودة سابقًا.

المخاطر والآثار الجانبية

مضاعفات هضمية (ناسور، تأخر عودة حركة الأمعاء)، تُراقَب عن كثب بعد العملية
آثار عابرة للعلاج الكيميائي على التحاليل الدموية، تُراقَب بانتظام
التهابات بعد العملية، يُوقى منها وتُعالَج بفعالية
نقاهة مطوّلة تتطلب مرافقة غذائية

تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.

طلب عرض أسعار

اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.

طلب عرض أسعار +216 36 402 000

باختصار

المدة : عملية طويلة، غالبًا من 6 إلى 10 ساعات
التحضير : مطلوب
فريق طبي متخصّص