
جراحة سرطانات الجهاز البولي (الكلى، المثانة، البروستاتا)
علاج جراحي لأورام الكلى والمثانة والبروستاتا، بتقنيات قليلة التوغل كلما أمكن ذلك.
ما هي هذه العملية؟

متى يُنصح بإجرائها؟
تُكتشف أورام الكلى غالبًا خلال فحص تصويري، ويمكن استئصالها مع الحفاظ على بقية العضو كلما كان ذلك ممكنًا.
تُعالَج أورام المثانة في أغلب الأحيان عبر المسالك الطبيعية، دون شق جراحي، بفضل أدوات تنظيرية تزيل الآفة.
عندما يبقى المرض محصورًا في البروستاتا، يوفر استئصال الغدة حظوظًا جيدة جدًا للشفاء؛ وتُناقَش الاستراتيجية دائمًا بعد فحوصات كاملة.
قد تنشأ الأورام أيضًا في القنوات التي تنقل البول من الكلية إلى المثانة، وتُعالَج بجراحة تناسب موضعها.
استئصال الخصية المصابة هو الخطوة الأولى في علاج هذه الأورام، التي يكون مآلها في الغالب جيدًا جدًا لدى الرجل الشاب.
التحضير
مراحل العملية
تخدير عام
طريقة دخول مناسبة: تنظير عبر المسالك الطبيعية، أو منظار البطن، أو جراحة مفتوحة
استئصال الورم، جزئيًا أو كليًا حسب الحالة
تجريف العقد اللمفاوية عندما تقتضيه قواعد جراحة الأورام
إعادة بناء المسالك البولية أو تحويلها عند الضرورة
مراقبة بعد العملية تتناسب مع الإجراء المنجز
المدة
من 1 إلى 5 ساعات حسب العضو والتقنية
ما بعد العملية والتعافي
تختلف مرحلة ما بعد العملية حسب العضو المعالَج: إقامة قصيرة بالمستشفى للإجراءات التنظيرية، ونقاهة أكثر إشرافًا للاستئصالات الكبرى. وتوجّه نتيجة الفحص التشريحي المرضي المرحلة التالية من العلاج، ويوضع جدول منتظم للمتابعة البولية.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.
طلب عرض أسعار
اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.
طلب عرض أسعار +216 36 402 000