
التوسيع بالتنظير
توسيع تضيق في الأنبوب الهضمي عن طريق التنظير باستخدام بالونات أو موسعات، لاستعادة المرور الطبيعي للطعام.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
قد يلتئم الارتجاع الحمضي القديم والشديد بتضييق المريء، مما يجعل التغذية صعبة. يوسع التوسيع هذا الممر بلطف ويعيد بلعا مريحا.
بعد الابتلاع العرضي لمادة أكالة، قد يتضيق المريء أثناء الالتئام. وتعيد جلسات التوسيع التدريجية للمجرى قطرا كافيا للتغذية.
تتضيق أحيانا منطقة الخياطة في الجراحة الهضمية مع الالتئام. ويتيح التوسيع اللطيف بالبالون إعادة فتح المجرى دون تدخل جديد.
قد يؤدي الالتهاب المزمن في داء كرون إلى زيادة سماكة جدار الأمعاء حتى تضيقها. ويخفف التوسيع بالتنظير هذا الانسداد وقد يجنب الجراحة أو يؤخرها.
قد يؤدي العلاج الإشعاعي، مع مرور الوقت، إلى تيبس وتضييق جزء من الأنبوب الهضمي. ويحسن التوسيع مرور الطعام وراحة المريض.
في هذا المرض، لا ترتخي العضلة الواقعة عند مدخل المعدة بشكل صحيح فتحجز الطعام. وينفخ بالون في هذا الموضع فيرخي هذه العضلة ويسهل البلع من جديد.
عندما يتضيق مخرج المعدة، تفرغ المعدة بشكل سيئ، مما يسبب الثقل والقيء. ويعيد التوسيع بالبالون الإفراغ الطبيعي.
يمكن توسيع تضيق غير سرطاني في الأمعاء الغليظة، غالبا ما يكون ندبي أو التهابي المنشأ، بواسطة بالون لاستعادة عبور طبيعي دون عملية.
التحضير
سير الفحص
يجرى التخدير العام
يدخل المنظار ويعاين التضيق
يمرر سلك موجه عبر التضيق تحت المراقبة البصرية أو التألقية
يوضع بالون التوسيع في موضع التضيق وينفخ تدريجيا
أو تمرر موسعات بأقطار متزايدة تباعا على السلك الموجه
تراقب درجة التوسيع بالتنظير بعد كل تمرير
يفحص الغشاء المخاطي لكشف أي مضاعفات محتملة (تمزق، نزيف)
يمكن أخذ خزعات عند الحاجة
يبقى المريض تحت المراقبة في قاعة الإفاقة ثم بالمستشفى
المدة
من 15 إلى 30 دقيقة للتدخل، ومن ساعتين إلى 4 ساعات للمراقبة
النتائج
يشعر المريض بالتحسن عموما منذ الأيام الأولى. وقد يلزم إجراء عدة جلسات تفصل بينها فترات من أسبوع إلى 4 أسابيع في حالات التضيق الشديد أو المتكرر.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
