
متابعة غذائية قبل جراحة السمنة وبعدها
مرافقة غذائية متخصصة قبل جراحة السمنة وبعدها، وهي أساسية لنجاح مسار العلاج الجراحي للسمنة.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
قبل العملية، يهيّئ أخصائي التغذية المريض للتغييرات الغذائية المقبلة، وهي مرحلة أساسية في التقييم السابق للعملية.
بعد العملية، ترافق المتابعةُ المنتظمة العودةَ التدريجية إلى الأكل مرحلة بمرحلة وتؤمّن مسار إنقاص الوزن.
المعدة بعد الجراحة تفرض طريقة جديدة في الأكل: كميات صغيرة، وقوام ملائم، والإصغاء إلى الشبع، وكلها تُكتسب تدريجيًا مع أخصائي التغذية.
بعد جراحة السمنة، يقل امتصاص بعض العناصر الغذائية: تحرص المتابعة على المدخول من البروتينات والفيتامينات والمعادن.
إذا استقر الوزن مبكرًا أو عاد إلى الارتفاع بعد العملية، يحلل أخصائي التغذية الوضع ويعيد إطلاق الدينامية بتعديلات موجهة.
التحضير
سير الفحص
تقييم غذائي شامل يتلاءم مع مرحلة المسار العلاجي
قبل الجراحة: التحضير للتغييرات الغذائية وتحديد أهداف ما قبل العملية
بعد الجراحة: مرافقة عبر مراحل العودة إلى الأكل (سائل، مهروس، عادي)
مراقبة تغطية الاحتياجات من البروتينات والفيتامينات والمعادن
متابعة تركيبة الجسم في كل استشارة
التنسيق مع الجرّاح والفريق متعدد الاختصاصات
المدة
استشارات من 30 إلى 45 دقيقة، بشكل منتظم على امتداد المسار العلاجي
النتائج
المتابعة الغذائية المنتظمة تعزز إنقاص وزن متوازنًا، وتقي من نقص العناصر الغذائية، وتساعد على ترسيخ العادات الغذائية الجديدة بشكل دائم، وهي مفاتيح نجاح الجراحة على المدى الطويل.
