
التغذية العلاجية (السكري، القصور الكلوي، إلخ)
تكييف النظام الغذائي مع الأمراض المزمنة: السكري، وأمراض الكلى، وأمراض القلب والشرايين، وأمراض الجهاز الهضمي، بالتنسيق مع الطبيب المعالج.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
التغذية ركيزة أساسية في علاج السكري: حسن تركيب الوجبات يساعد على ضبط سكر الدم يوميًا.
عندما يتراجع عمل الكليتين، يساعد ضبط المدخول من البروتينات والملح والبوتاسيوم على المحافظة عليهما وإبطاء تطور المرض.
التغذية الأقل ملحًا والمتوازنة تساهم في ضبط الضغط وحماية القلب والأوعية الدموية.
اختيار الدهون المناسبة وتوازن الوجبات يساعدان على خفض دهون الدم، إلى جانب العلاج الدوائي إن وُجد.
تحديد الأطعمة التي تثير الأعراض وتكييف الوجبات كثيرًا ما يجلبان راحة حقيقية في الحياة اليومية.
عندما يضعف الجسم، تساعد التغذية المدعّمة والملائمة على استعادة القوة والوزن بشكل صحي.
التحضير
سير الفحص
دراسة الملف الطبي والأهداف التي حددها الطبيب
تقييم العادات الغذائية الحالية
إعداد خطة غذائية تتلاءم مع المرض وأذواق المريض
تثقيف عملي: تركيب الوجبات، وقراءة الملصقات، وتكييف الوصفات
استشارات متابعة وتعديلات وفق التطور السريري والمخبري
المدة
استشارات من 30 إلى 45 دقيقة، بوتيرة تتلاءم مع الحالة المرضية
النتائج
التغذية الملائمة تساهم مباشرة في التحكم في المرض وفي الراحة اليومية. ويُقيَّم التقدم مع الطبيب المعالج استنادًا إلى النتائج السريرية والمخبرية.
