
إعادة التزامن القلبي
زرع منظم ضربات خاص يعيد تنسيق انقباضات القلب لتحسين أعراض قصور القلب.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
عندما يستمر ضيق التنفس والتعب رغم أن العلاج الدوائي يُدار جيدًا، تقدم إعادة التزامن مساعدة ميكانيكية إضافية للقلب.
إذا أظهر التخطيط الكهربائي أن جدران القلب لم تعد تنقبض معًا، يعيد الجهاز تنسيق النبضات لجعل كل انقباض أكثر فعالية.
عندما يؤكد فحص الصدى أن البطين الأيسر فقد جزءًا من قوته، يمكن للتنبيه المتزامن للبطينين أن يساعده على التعافي تدريجيًا.
لدى بعض المرضى المجهزين أصلًا بجهاز، يتيح الانتقال إلى جهاز إعادة تزامن الحصول على انقباض أكثر تناغمًا ونتائج أفضل على الأعراض.
التحضير
سير الفحص
الاستلقاء في قاعة مخصصة، مع تخدير موضعي وتهدئة دوائية
شق تحت الترقوة
وضع المساري، ومنها مسرى البطين الأيسر عبر الشبكة الوريدية للقلب
اختبارات تنبيه والتحقق من إعادة التزامن
توصيل العلبة والإغلاق
ضبط دقيق للجهاز قبل المغادرة
المدة
من 1 ساعة و30 دقيقة إلى 3 ساعات
النتائج
كثيرًا ما يكون تحسن الأعراض محسوسًا في الأسابيع التالية للزرع: ضيق تنفس أقل، وقدرة أكبر على تحمل الجهد، وجودة حياة أفضل. ويُفحص الجهاز بانتظام في العيادة وتُحسَّن إعداداته وفق تطور حالة المريض.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
