علاج ألم العصب ثلاثي التوائم
الجراحات/جراحة الأعصاب/ألم العصب ثلاثي التوائم

علاج ألم العصب ثلاثي التوائم

تكفل جراحي بآلام الوجه الحادة الخاطفة الناجمة عن ألم العصب ثلاثي التوائم عندما لا تعود الأدوية كافية.

ما هي هذه العملية؟

يتجلى ألم العصب ثلاثي التوائم في آلام وجهية حادة خاطفة، شبيهة بصدمات كهربائية، تثيرها حركات عادية: الكلام، المضغ، الحلاقة، تنظيف الأسنان. وهذه الآلام، وهي من أشد الآلام على الإطلاق، تنال بعمق من جودة الحياة عندما تتكرر. يعتمد العلاج أولًا على أدوية خاصة فعالة لدى معظم المرضى. وعندما تقاوم الآلام العلاج الدوائي أو يكون تحمله سيئًا، توجد عدة حلول جراحية. وأكثرها اكتمالًا هو تخفيف الضغط الوعائي بالجراحة المجهرية: ففي حالات كثيرة، يكون سبب الألم شريانًا صغيرًا ينبض ملامسًا للعصب ثلاثي التوائم؛ وتقوم العملية على وضع وسادة واقية بين الوعاء والعصب، تحت المجهر، عبر فتحة صغيرة خلف الأذن. يمكن أيضًا اقتراح تقنيات أقل توغلًا (التخثير الحراري، الضغط بالبالون) حسب العمر والحالة العامة وتفضيلات المريض. ويُناقَش اختيار التقنية حالة بحالة مع جرّاح الأعصاب. في مصحة باستور تونس، يجمع التكفل بألم العصب ثلاثي التوائم بين تقييم دقيق — تصوير بالرنين المغناطيسي عالي الدقة يبحث عن التنازع بين الوعاء والعصب — وخبرة فريق جراحة أعصاب يمتلك المجهر الجراحي والمراقبة أثناء العملية.
علاج ألم العصب ثلاثي التوائم

متى يُنصح بإجرائها؟

ألم العصب ثلاثي التوائم المقاوم للعلاج الدوائي

عندما تستمر آلام الوجه الخاطفة رغم الأدوية الخاصة، يمكن أن يحقق حل جراحي تخفيفًا دائمًا.

آثار جانبية للأدوية تحول دون مواصلتها

بعض المرضى لا يتحملون جيدًا علاجات هذا الألم العصبي (نعاس، دوار). فتوفر الجراحة حينها بديلًا حتى لا يبقوا دون حل.

تنازع بين وعاء دموي والعصب ثلاثي التوائم محدد بالرنين المغناطيسي

في حالات كثيرة، يأتي الألم من شريان صغير ينبض ملامسًا للعصب. وعندما يُظهر الرنين المغناطيسي هذا التنازع، فإن وضع وسادة واقية يعالج السبب نفسه للألم العصبي.

آلام وجهية معيقة تؤثر في التغذية والحياة الاجتماعية

عندما يثير الكلام أو المضغ أو تنظيف الأسنان صدمات لا تُحتمل، تصبح الحياة اليومية صعبة جدًا. وتهدف العملية إلى استعادة حياة طبيعية.

التحضير

1تصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ عالي الدقة متمركز على العصب ثلاثي التوائم
2تقييم دقيق لنوع الألم من قبل جرّاح الأعصاب
3فحوصات قبل العملية واستشارة طبيب التخدير
4الصيام لمدة 6 ساعات قبل العملية

مراحل العملية

1

تخدير عام

2

فتحة صغيرة في الجمجمة خلف الأذن (تخفيف الضغط الوعائي المجهري)

3

تحديد التنازع بين الوعاء والعصب تحت المجهر

4

وضع وسادة واقية بين الوعاء والعصب

5

مراقبة أثناء العملية للحفاظ على السمع والأعصاب المجاورة

6

إغلاق دقيق ومراقبة لصيقة

المدة

من 2 إلى 3 ساعات

ما بعد العملية والتعافي

كثيرًا ما يكون تخفيف الآلام سريعًا، بل فوريًا أحيانًا، بعد نجاح تخفيف الضغط. ثم يُخفَّض العلاج الدوائي تدريجيًا تحت إشراف طبي. وتتيح متابعة منتظمة التحقق من ثبات النتيجة مع مرور الوقت.

المخاطر والآثار الجانبية

صداع وتعب عابران بعد العملية
خدر وجهي مؤقت
ضعف في السمع في الجهة المعالجة، وهو نادر بفضل المراقبة أثناء العملية
احتمال معاودة الألم على المدى الطويل، ويمكن علاجه من جديد

تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.

طلب عرض أسعار

اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.

طلب عرض أسعار +216 36 402 000

باختصار

المدة : من 2 إلى 3 ساعات
التحضير : مطلوب
فريق طبي متخصّص