
جراحة الأعصاب الطرفية
علاج جراحي لانضغاطات الأعصاب (النفق الرسغي، العصب الزندي) والإصابات الرضية لأعصاب الأطراف.
ما هي هذه العملية؟

متى يُنصح بإجرائها؟
العصب المنضغط عند المعصم يسبب وخزًا في الأصابع، خصوصًا ليلًا، ثم فقدانًا للقوة. وعملية قصيرة تحرره وتخفف هذه الأعراض بسرعة.
هذا العصب، وهو الذي يسبب شعورًا بصدمة كهربائية عند ارتطام المرفق، قد ينضغط ويؤدي إلى وخز وضعف في الأصابع الأخيرة. وتحريره جراحيًا يمنع التفاقم.
يمكن أن تنحشر أعصاب أخرى في الذراعين أو الساقين في ممرات ضيقة. ويؤكد تخطيط كهربية العضلات الانضغاط قبل اقتراح التحرير.
بعد جرح أو تمدد، يمكن إصلاح العصب المقطوع تحت المجهر. ثم ينمو العصب من جديد ببطء، مع تعافٍ تدريجي.
تنمو بعض الأورام الحميدة الصغيرة على الأعصاب وتصبح مزعجة أو مؤلمة. وتُستأصل مع الحفاظ بعناية على العصب.
التحضير
مراحل العملية
تخدير ناحي أو عام حسب الإجراء
شق قصير فوق منطقة الانضغاط
تحرير العصب تحت المراقبة البصرية، أو تحت المجهر
إصلاح بالجراحة المجهرية في حال الإصابة الرضية
إغلاق دقيق وضماد
العودة إلى المنزل في اليوم نفسه في معظم الحالات
المدة
من 30 دقيقة إلى 2 ساعة حسب الإجراء
ما بعد العملية والتعافي
في عمليات تحرير الأعصاب، كثيرًا ما يزول الوخز الليلي بسرعة؛ ثم تتعافى القوة والإحساس تدريجيًا. وبعد إصلاح عصب مصاب، يكون التعافي أبطأ، إذ ينمو العصب من جديد شيئًا فشيئًا، ويُرافَق بإعادة تأهيل يتابعها الفريق الطبي.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.
طلب عرض أسعار
اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.
طلب عرض أسعار +216 36 402 000