
استئصال الكلية
استئصال كلي أو جزئي لإحدى الكليتين، يُجرى بالمنظار كلما أمكن، لعلاج ورم أو كلية فاقدة للوظيفة.
ما هي هذه العملية؟

متى يُنصح بإجرائها؟
عندما يُظهر المفراس أو الرنين المغناطيسي ورماً في الكلية، يكون استئصاله، كلياً أو مقتصراً على المنطقة المريضة، هو العلاج المرجعي.
الكلية التي توقفت عن العمل قد تصبح مصدراً للالتهابات والآلام. إزالتها تُنهي هذه المضاعفات، وتتولى الكلية المتبقية كامل العمل.
في بعض الحالات النادرة، تُبقي كلية مريضة ضغط الدم مرتفعاً جداً بحيث تعجز الأدوية عن التحكم فيه. واستئصالها قد يساعد على عودته إلى المعدل الطبيعي.
عندما يسبب تشوه في الكلية آلاماً أو التهابات أو حصى متكررة، قد تكون الجراحة أفضل وسيلة لحل المشكلة بشكل دائم.
التحضير
مراحل العملية
تخدير عام
وضع المريض في الوضعية المناسبة على طاولة العمليات
إحداث شقوق صغيرة للمنظار (أو شق واحد في الجراحة المفتوحة)
تسليخ حذر للكلية والتحكم في أوعيتها الدموية
استئصال الكلية بكاملها أو المنطقة المريضة فقط
التحقق الدقيق من عدم وجود نزيف ثم الإغلاق
مراقبة لصيقة بعد العملية
المدة
من 2 إلى 3 ساعات
ما بعد العملية والتعافي
تستغرق الإقامة بالمصحة عموماً بضعة أيام. ويستأنف المريض الأكل والمشي مبكراً. وتُراقَب وظيفة الكلى بتحاليل بسيطة، وتعوّض الكلية المتبقية تدريجياً. ثم تُنظَّم متابعة منتظمة مع طبيب المسالك البولية.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.
طلب عرض أسعار
اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.
طلب عرض أسعار +216 36 402 000