
استئصال الرحم (عبر البطن أو المهبل أو بتنظير البطن)
استئصال جراحي للرحم، يُجرى عبر البطن أو المهبل أو بتنظير البطن حسب حالة كل مريضة.
ما هي هذه العملية؟

متى يُنصح بإجرائها؟
عندما تسبب الأورام الليفية الكبيرة أعراضًا مزعجة رغم العلاجات، يتيح استئصال الرحم التخلص منها نهائيًا.
دورة شهرية غزيرة جدًا ترهق الجسم يوميًا ولم تعد تستجيب للأدوية قد تبرر هذه العملية لاستعادة حياة طبيعية.
في هذا المرض، يتسلل نسيج شبيه ببطانة الرحم إلى داخل عضلة الرحم مسببًا آلامًا ونزيفًا؛ وتتيح العملية التخلص منهما.
عندما يهبط الرحم ويسبب انزعاجًا كبيرًا، قد يكون استئصاله جزءًا من علاج هبوط الأعضاء.
أمام بعض آفات عنق الرحم أو جسمه، تتيح العملية علاج المرض وحماية الصحة على المدى البعيد.
التحضير
مراحل العملية
الدخول يوم العملية أو عشيتها
تخدير عام أو موضعي ناحي حسب الحالات
إجراء العملية عبر المسلك المعتمد (تنظير البطن أو المهبل أو البطن)
استئصال الرحم، مع الملحقات أو بدونها حسب دواعي العملية
التحقق بعناية ثم إغلاق الجرح
المراقبة في قاعة الإفاقة ثم العودة إلى الغرفة
المدة
من 1 إلى 2 ساعة حسب المسلك الجراحي
ما بعد العملية والتعافي
يعتمد التعافي على المسلك الجراحي: فبعد تنظير البطن أو المسلك المهبلي، يكون النهوض مبكرًا والإقامة قصيرة، مع استئناف تدريجي للأنشطة خلال أسابيع قليلة. ويؤدي زوال الأعراض التي استدعت العملية (نزيف، آلام، ثقل) إلى تحسن ملحوظ في جودة الحياة. وتتحقق استشارة المتابعة من حسن الالتئام.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.
طلب عرض أسعار
اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.
طلب عرض أسعار +216 36 402 000