
جراحة تأخر الإنجاب
عمليات تهدف إلى تصحيح الأسباب التشريحية لتأخر الإنجاب: القناتان، تجويف الرحم، المبيضان وآفات الحوض.
ما هي هذه العملية؟

متى يُنصح بإجرائها؟
قد يعيق نتوء صغير أو حاجز داخل الرحم انغراس الجنين؛ وإزالتهما تعيد للتجويف شكله الطبيعي.
عندما يشوه ورم ليفي داخل الرحم، قد يمنع الحمل من الاستقرار؛ واستئصاله يعيد الظروف المواتية.
قد تعيق التصاقات الأنسجة، الناتجة غالبًا عن التهاب أو عملية سابقة، الخصوبة؛ وتحررها الجراحة برفق.
تمنع القناتان المسدودتان أو المتضررتان التقاء البويضة بالحيوانات المنوية؛ ويمكن للجراحة علاجهما أو التهيئة الأمثل للمساعدة على الإنجاب.
تعطل بعض الكيسات العمل السليم للمبيض؛ وإزالتها بحذر تساعد على الحفاظ على الإباضة.
عندما تكون بطانة الرحم المهاجرة سببًا في صعوبة الإنجاب، يحسّن علاجها الجراحي آفاق الحمل.
التحضير
مراحل العملية
الدخول يوم العملية
تخدير عام في أغلب الأحيان
تنظير رحمي جراحي لاختلالات تجويف الرحم
تنظير بطني للقناتين والمبيضين والحوض عند الاقتضاء
علاج دقيق للآفات مع الحفاظ على الأنسجة
المراقبة في قاعة الإفاقة ثم العودة إلى الغرفة
المدة
من 30 دقيقة إلى 2 ساعة حسب التدخلات المنجزة
ما بعد العملية والتعافي
يكون التعافي بسيطًا في الغالب، مع عودة إلى المنزل في اليوم نفسه أو اليوم الموالي واستئناف سريع للأنشطة. وبعد العملية، يستعرض طبيب أمراض النساء آفاق الحمل والتوقيت المنصوح به، بالتنسيق مع مجمل فحص خصوبة الزوجين.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.
طلب عرض أسعار
اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.
طلب عرض أسعار +216 36 402 000