
تقييم اضطرابات تفريغ المثانة
استكشاف وظيفي موجّه لتحديد سبب صعوبات تفريغ المثانة: انسداد ميكانيكي أو ضعف انقباض العضلة النافصة أو عدم التناسق.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
يساعد على فهم سبب سوء تفريغ المثانة عندما تبقى كمية كبيرة من البول بعد التبول.
يُقترح عندما تعجز المثانة عن التفريغ بشكل مستمر أو متكرر، للبحث عن السبب.
يحدد أصل صعوبات التبول قبل عملية على البروستاتا.
يساعد على كشف مثانة لا تنقبض بما يكفي، وهي حالة شائعة مع التقدم في السن.
يفيد عندما يمنع مرض عصبي المثانة من التفريغ بشكل صحيح.
يساعد على تقييم تأثير تضيّق مجرى البول الذي يعاود الظهور.
يُقترح عندما لا تكفي الأدوية المخصصة لتسهيل التبول.
يساعد على تأكيد وجود خلل في التناسق بين المثانة والمصرة عند التبول.
التحضير
سير الفحص
قياس تدفق حر وقياس البول المتبقي بعد التبول في البداية
وضع القسطرة المثانية ومجسّ الضغط المستقيمي
وضع أقطاب تخطيط عضلات العجان عند الحاجة
ملء المثانة بشكل متحكم فيه حتى الشعور المريح بالحاجة إلى التبول
مرحلة التبول مع تسجيل متزامن لضغط المثانة والضغط البطني والتدفق وتخطيط العضلات
دراسة الضغط والتدفق مع التدوين على مخطط أبرامز-غريفيث
تقييم التناسق بين المثانة والمصرة
قياس البول المتبقي بعد التبول في النهاية
سحب المعدات
المدة
من 30 إلى 45 دقيقة
النتائج
يتيح التقييم تصنيف اضطراب التفريغ في ثلاث فئات: انسداد مخرج المثانة (مع تحديد درجته)، أو ضعف انقباض العضلة النافصة، أو عدم التناسق بين المثانة والمصرة. ويوفر مخطط أبرامز-غريفيث تصنيفاً موضوعياً. ويوجّه التقرير العلاج: جراحة إزالة الانسداد، أو القسطرة الذاتية، أو إعادة التأهيل، أو التعديل العصبي.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
