
قياس ضغط الإحليل (البروفيلومتري)
قياس الضغوط على امتداد الإحليل بما يتيح تقييم وظيفة المصرة وقياس مقاومة الإحليل.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
يساعد على فهم التسربات التي تحدث أثناء الجهد أو السعال أو العطس.
يشكّل جزءاً من الفحوص التحضيرية قبل عملية علاج تسربات البول من أجل اختيار التقنية المناسبة.
يساعد على تقييم قدرة العضلة التي تغلق المثانة على حبس البول بشكل صحيح.
يتيح مراقبة النتيجة بعد تدخل جراحي لعلاج تسربات البول.
يساعد على تقييم آلية إغلاق مجرى البول عندما يعاني الرجل من تسربات بعد عملية على البروستاتا.
يفيد عندما يضطرب عمل العضلة التي تتحكم في إغلاق المثانة بسبب مرض عصبي.
التحضير
سير الفحص
الاستقرار المريح في وضعية الفحص النسائي (المرأة) أو الاستلقاء (الرجل)
تعقيم موضعي دقيق
إدخال قسطرة رفيعة خاصة بالقياس إلى داخل المثانة
سحب القسطرة عبر الإحليل ببطء وبشكل متواصل وبسرعة ثابتة
تسجيل ضغوط الإحليل على طول المسار
إعادة القياس في وضعية الراحة وأثناء الجهد (السعال)
سحب القسطرة في نهاية الفحص
المدة
من 15 إلى 20 دقيقة
النتائج
يُحلَّل منحنى ضغط الإحليل بقياس ضغط الإغلاق الأقصى والطول الوظيفي للإحليل وانتقال الضغوط. وتتيح هذه المعايير التمييز بين القصور الذاتي للمصرة وفرط حركية الإحليل في إطار سلس البول الجهدي.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
