
قياس ضغط المثانة
دراسة الضغوط داخل المثانة أثناء امتلائها وتفريغها، بما يتيح تقييم مطاوعة العضلة النافصة وقدرتها على الانقباض.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
يساعد على فهم سبب تسربات البول من أجل توجيه العلاج الأنسب.
يفيد عند وجود رغبات ملحّة ومتكررة في التبول، لاستكشاف سلوك المثانة.
يتيح تقييم المثانة عندما يضطرب عملها بسبب مرض عصبي.
يشكّل جزءاً من الفحوص التي تُجرى قبل عملية علاج تسربات البول للتحضير الجيد للتدخل.
يساعد على تقييم صعوبة في تفريغ المثانة، ترتبط غالباً بالبروستاتا لدى الرجل.
يُقترح عندما تجد المثانة صعوبة في التفريغ بشكل صحيح، للبحث عن السبب.
يساعد على استكشاف التسربات الليلية التي تستمر رغم العلاجات المعتادة.
التحضير
سير الفحص
الاستقرار في وضعية الفحص النسائي (المرأة) أو الاستلقاء (الرجل)
تعقيم موضعي ووضع قسطرة مثانية رفيعة ذات قناتين
وضع مجسّ لقياس الضغط عبر المستقيم لقياس الضغط البطني
ملء المثانة تدريجياً بمحلول ملحي فسيولوجي دافئ
تسجيل متواصل لضغط المثانة والضغط البطني
يبلّغ المريض عن إحساسه بالحاجة إلى التبول (الحاجة الأولى، الحاجة العادية، الحاجة الملحّة)
مرحلة التفريغ مع تسجيل ضغط الانقباض
سحب القسطرات في نهاية الفحص
المدة
من 30 إلى 45 دقيقة
النتائج
يحلل الطبيب المختص النتائج انطلاقاً من منحنيات الضغط المسجلة. ويشمل التفسير سعة المثانة ومطاوعتها وإحساسها واستقرار العضلة النافصة وجودة انقباض التبول. ويتوفر التقرير المفصل عادة في غضون 48 ساعة.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
