تخطيط كهربائية العضل (EMG) بالكشف
الاستكشافات الوظيفية/العصبية/تخطيط العضل بالكشف

تخطيط كهربائية العضل (EMG) بالكشف

فحص لاستكشاف النشاط الكهربائي للعضلات في حالة الراحة وأثناء الانقباض، ما يتيح تشخيص الإصابات العضلية والعصبية المحيطية.

ما هو هذا الفحص؟

تخطيط كهربائية العضل (EMG) بالكشف فحص فيزيولوجي عصبي يحلّل النشاط الكهربائي للعضلات بواسطة قطب-إبرة رفيع يُدخَل في العضلة. يتيح هذا الفحص تقييم سلامة الوحدة الحركية، أي المجموعة المكوّنة من العصبون الحركي ومحوره والألياف العضلية التي يعصّبها. يستكشف تخطيط العضل بالكشف تِباعاً نشاط العضلة في حالة الراحة (البحث عن نشاط عفوي غير طبيعي مثل الرجفانات أو التحزّمات أو التفريغات التوتّرية العضلية)، ثم أثناء جهد انقباض إرادي (تحليل كمونات الوحدة الحركية: الشكل، المدّة، السعة، الاستدعاء). تتيح هذه المعايير التمييز بين إصابة عصبية المنشأ (مرض العصب) وإصابة عضلية المنشأ (مرض العضلة). هذا الفحص أساسي في تشخيص الاعتلالات العصبية المحيطية، واعتلالات الجذور (عرق النسا، ألم الفخذ)، وأمراض العصبون الحركي (التصلّب الجانبي الضموري)، والاعتلالات العضلية والتهابات العضل. ويقدّم معلومات مكمّلة لدراسات التوصيل العصبي ويتيح تحديد موضع الإصابة وشدّتها وقِدَمها. في عيادة باستور بتونس، يُجري تخطيط العضل أطباء مختصّون ذوو خبرة في الفيزيولوجيا العصبية باستعمال أحدث أجهزة تخطيط العضل، ما يتيح تحليلاً دقيقاً لكمونات الوحدة الحركية.
تخطيط كهربائية العضل (EMG) بالكشف

متى يُوصف هذا الفحص؟

الاشتباه في مرض العصبون الحركي (التصلّب الجانبي الضموري)

يساعد الطبيب على استكشاف مرض يمسّ الأعصاب التي تتحكّم في العضلات عند ظهور علامات موحية.

اعتلالات الجذور العنقية أو القطنية (عرق النسا، ألم الفخذ)

يفيد أمام ألم يمتدّ إلى الذراع أو الساق، لتحديد ما إذا كان جذر عصبي مضغوطاً.

الاعتلالات العصبية المحيطية (السكّري، الكحولي، الالتهابي)

يتيح استكشاف إصابة الأعصاب، مثلاً المرتبطة بالسكّري، وتقدير أهميتها.

متلازمة النفق الرسغي ومتلازمات الأنفاق الأخرى

يساعد على تأكيد انضغاط عصب، كما في الرسغ، مسبِّب للتنميل أو الخدر.

الاعتلالات العضلية والحثول العضلية

يُسهم في التمييز بين مرض العضلة نفسها وإصابة العصب الذي يتحكّم فيها.

التهابات العضل والتهابات العضل المتعدّدة

يساعد على استكشاف التهاب العضلات المسبِّب لضعف أو آلام.

ضعف عضلي غير مفسّر

يُقترح عندما يستلزم فقدان قوّة دون سبب واضح استكشافاً.

ضمور عضلي موضعي أو منتشر

يساعد على فهم منشأ ذوبان عضلي، سواء أصاب منطقة محدّدة أو كامل الجسم.

تحزّمات أو تشنّجات عضلية مستمرّة

يفيد أمام رجّات أو تشنّجات عضلية متكرّرة ومزعجة.

التحضير

1لا يلزم أي صيام.
2الحضور ببشرة نظيفة، دون كريم أو زيت على المناطق المراد فحصها.
3إعلام الطبيب بتناول مضادات التخثّر أو مضادات التلزّن الصفيحي.
4الإشارة إلى أي سابقة لاضطرابات التخثّر.
5إحضار الوصفة الطبية ونتائج التصوير (الرنين المغناطيسي، التصوير المقطعي) والفحوص البيولوجية الحديثة.
6الفحص غير ممنوع لدى حاملي منظّم ضربات القلب، لكن يجب الإشارة إليه.

خطوات إجراء الفحص

1

يُجري الطبيب المختصّ في الفيزيولوجيا العصبية استجواباً وفحصاً سريرياً موجّهاً.

2

يُركَّب المريض بشكل مريح مع إتاحة الوصول إلى العضلات المراد فحصها.

3

يُدخَل قطب-إبرة رفيع ومعقّم أحادي الاستعمال في العضلة المراد دراستها.

4

تسجيل النشاط العضلي في حالة الراحة: البحث عن نشاط عفوي غير طبيعي.

5

يُدعى المريض إلى انقباض العضلة تدريجياً: تحليل كمونات الوحدة الحركية.

6

انقباض أقصى: تقييم المخطّط التداخلي واستدعاء الوحدات الحركية.

7

تُفحص عدة عضلات تِباعاً حسب السياق السريري.

8

نزع الإبرة وتطهير مواضع الوخز.

المدة

30 إلى 60 دقيقة

النتائج

يفسّر الطبيب المختصّ في الفيزيولوجيا العصبية النتائج في الوقت الحقيقي. ويُسلَّم تقرير مفصّل للمريض أو يُرسَل إلى الطبيب الواصف في غضون 24 إلى 48 ساعة.

المخاطر والآثار الجانبية

ألم متوسّط وعابر عند إدخال الإبرة في العضلة.
ورم دموي صغير في موضع الوخز، خاصة لدى المرضى الذين يتناولون مضادات التخثّر.
خطر العدوى ضعيف للغاية بفضل استعمال إبر معقّمة أحادية الاستعمال.

تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيشرحها لك طبيبك بالتفصيل قبل الفحص.

حجز موعد

اتصل بنا لتحديد موعد تخطيط العضل بالكشف أو للحصول على عرض أسعار.

طلب عرض أسعار +216 36 402 000

باختصار

المدة: 30 إلى 60 دقيقة
التحضير: مطلوب
حجز موعد