
جراحة الغدة الدرقية والغدد جارات الدرقية
استئصال جزئي أو كامل للغدة الدرقية وجراحة الغدد جارات الدرقية، مع مراقبة أعصاب الصوت لضمان أقصى درجات السلامة.
ما هي هذه العملية؟

متى يُنصح بإجرائها؟
عندما تبدو عقيدة الغدة الدرقية مشبوهة أو تبقى غير محددة رغم الفحوصات، يتيح استئصالها تحليلاً كاملاً وموثوقاً.
الغدة الدرقية المتضخمة قد تضغط على الحلق وتعيق البلع أو التنفس؛ واستئصالها يزيل هذا الضغط.
عندما تفرز الغدة هرمونات زائدة رغم الأدوية، تقدم الجراحة حلاً نهائياً لهذا النشاط المفرط للغدة الدرقية.
استئصال الغدة هو العلاج المرجعي؛ وعند التكفل المبكر، يتيح هذا المرض فرص شفاء جيدة جداً في معظم أشكاله.
عندما تفرط إحدى الغدد جارات الدرقية في نشاطها وترفع مستوى الكالسيوم في الدم، مسببة التعب وهشاشة العظام، فإن استئصالها الموجه يعيد الوضع إلى طبيعته بشكل دائم.
التحضير
مراحل العملية
تخدير عام
شق أفقي خفي في أسفل العنق
تحديد أعصاب الصوت والحفاظ عليها تحت المراقبة
الحفاظ بعناية على الغدد جارات الدرقية
استئصال فص أو الغدة بأكملها بحسب دواعي العملية
إغلاق جمالي بخيط غير ملحوظ
مراقبة الصوت والكالسيوم في الدم بعد العملية
المدة
من ساعة إلى ساعتين و30 دقيقة
ما بعد العملية والتعافي
تستغرق الإقامة الاستشفائية عموماً يوماً إلى يومين. ويُفحص الصوت ومستوى الكالسيوم قبل الخروج. وفي حالة الاستئصال الكامل للغدة الدرقية، يُبدأ علاج هرموني يومي ويُعدَّل خلال المتابعة. وتصبح الندبة، الموضوعة في ثنية العنق، غير ملحوظة تقريباً مع مرور الوقت.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة. سيقدّم لكم الجرّاح معلومات مفصّلة قبل العملية.
طلب عرض أسعار
اتصلوا بنا لتحديد موعد استشارة أو الحصول على عرض أسعار مخصّص.
طلب عرض أسعار +216 36 402 000