الأشعة التداخلية - الإصمام والتصريف والترددات الراديوية
المراكز/الأشعة/الأشعة التداخلية

الأشعة التداخلية - الإصمام والتصريف والترددات الراديوية

إجراءات علاجية طفيفة التوغل موجهة بالتصوير، تشمل الإصمام والتصريف والاستئصال الحراري بالترددات الراديوية، وتوفر بدائل أخف من الجراحة التقليدية.

ما هو هذا الفحص؟

تشمل الأشعة التداخلية مجموع الإجراءات التشخيصية والعلاجية المنجزة تحت توجيه التصوير الطبي (التنظير الشعاعي، الموجات فوق الصوتية، الأشعة المقطعية). وتتيح هذه التقنيات طفيفة التوغل علاج العديد من الأمراض مع تجنب اللجوء إلى الجراحة المفتوحة أو الحد منه، مع انخفاض كبير في الألم بعد العملية ومدة الإقامة في المستشفى والمضاعفات. يتمثل الإصمام في سد وعاء دموي عمدا بحقن مواد إصمام فيه (جسيمات، وشائع معدنية، غراء بيولوجي) بواسطة قسطرة تدخل عبر الشريان. وتستخدم هذه التقنية لعلاج الأورام الليفية الرحمية، ووقف النزيف، وقطع التروية الدموية عن الأورام قبل الجراحة، وعلاج التشوهات الوعائية أو أمهات الدم. أما التصريف عبر الجلد فيتيح إخلاء تجمع سائل (خراج، انصباب) بوضع قسطرة تحت توجيه الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية، مما يجنب إجراء عملية جراحية لتصريف العدوى. يستخدم الاستئصال الحراري بالترددات الراديوية تيارا كهربائيا مترددا عالي التردد يوصل عبر إبرة-قطب تدخل مباشرة في الورم تحت توجيه الأشعة المقطعية أو الموجات فوق الصوتية. وتؤدي الحرارة المتولدة (60 إلى 100 درجة) إلى تدمير (نخر) الورم مع هامش من النسيج السليم المحيط به. وهذه التقنية معتمدة لعلاج أورام الكبد والكلى والرئة وبعض أورام العظام، خاصة لدى المرضى غير المؤهلين للجراحة. في مصحة باستور بتونس، تجرى إجراءات الأشعة التداخلية على أيدي أطباء أشعة تداخلية ذوي خبرة، في بيئة معقمة وآمنة. وتتيح أجهزة التصوير من أحدث جيل توجيها دقيقا للإجراءات، بما يضمن فعالية العلاج وسلامة المريض.
الأشعة التداخلية - الإصمام والتصريف والترددات الراديوية

متى يُوصى به؟

إصمام الأورام الليفية الرحمية المصحوبة بأعراض

عندما تسبب الأورام الليفية نزيفا غزيرا أو آلاما، تتيح هذه التقنية تجفيفها بقطع إمدادها بالدم، دون عملية جراحية ومع الحفاظ على الرحم.

إصمام النزيف النشط (ما بعد الولادة، الهضمي، الرضحي)

في حال نزيف كبير، يمكن لطبيب الأشعة سد الوعاء النازف من الداخل بواسطة قسطرة رفيعة. وغالبا ما يتيح هذا الإجراء السريع وقف النزيف دون جراحة مفتوحة.

الإصمام الكيميائي لأورام الكبد (سرطان الخلايا الكبدية)

يوصل هذا العلاج دواء مباشرة إلى ورم الكبد مع سد الأوعية التي تغذيه، مما يركز التأثير على الآفة ويحافظ على بقية العضو.

الاستئصال الحراري بالترددات الراديوية لأورام الكبد والكلى والرئة

إبرة رفيعة توضع في قلب الورم تحت مراقبة التصوير فتدمره بالحرارة. وهذا الخيار ثمين للمرضى الذين لا تكون الجراحة مستحسنة لهم.

تصريف خراجات البطن أو الحوض أو الصدر

بدلا من إجراء عملية، يمكن لطبيب الأشعة إخلاء جيب العدوى بوضع أنبوب تصريف صغير عبر الجلد، موجه بالتصوير. وهكذا يخفف عن المريض بإجراء طفيف التوغل.

إصمام التشوهات الوعائية وأمهات الدم الحشوية

تنطوي بعض شذوذات الأوعية على خطر النزيف. ويتيح الإصمام إغلاقها من الداخل، عبر المسارات الطبيعية للشبكة الدموية، ودرء هذا الخطر.

رأب الفقرات وحقن الإسمنت للكسور الفقرية الناتجة عن هشاشة العظام

حقن إسمنت طبي في فقرة مكسورة ومؤلمة يقويها بسرعة. ويخفف هذا الإجراء الألم ويتيح استعادة الحركة بشكل أسرع.

وضع أنابيب التصريف الصفراوية وفغرات الكلى عبر الجلد

عندما يتعذر تدفق الصفراء أو البول بشكل طبيعي، يعيد أنبوب تصريف يوضع عبر الجلد تدفقهما، فيخفف عن المريض ويحمي العضو المعني.

التحضير

1استشارة مسبقة مع طبيب الأشعة التداخلية لشرح الإجراء والحصول على الموافقة
2فحص دم مسبق: تخثر الدم (TP وTCA والصفائح)، وظائف الكلى (الكرياتينين)، تعداد الدم الكامل
3الصيام لمدة 6 ساعات على الأقل قبل الإجراء
4إيقاف مضادات التخثر ومضادات الصفائح وفق البروتوكول الذي يحدده طبيب الأشعة
5الإبلاغ عن أي حساسية، خاصة تجاه مواد التباين وأدوية التخدير
6الإبلاغ عن أي علاج جار وأي سابقة جراحية
7التخطيط لإقامة استشفائية (نهارية أو لبضعة أيام حسب الإجراء)
8إحضار ملف التصوير الكامل ونتائج الخزعة عند الاقتضاء

سير الفحص

1

يوضع المريض في قاعة التدخل تحت مراقبة القلب وضغط الدم

2

يوضع محلول وريدي محيطي لإعطاء الأدوية والمهدئات

3

يجرى تخدير موضعي عند نقطة الوخز (يمكن التخدير العام حسب الإجراء)

4

للإصمام: تدخل قسطرة عبر الشريان الفخذي وتوجه تحت التنظير الشعاعي حتى الوعاء المستهدف

5

للتصريف: توضع إبرة ثم أنبوب تصريف تحت توجيه الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية داخل التجمع

6

للترددات الراديوية: توضع إبرة-قطب في الورم تحت توجيه الأشعة المقطعية

7

ينفذ الإجراء تحت مراقبة مستمرة بالتصوير

8

يجرى فحص نهائي للتحقق من فعالية العلاج

9

يراقب المريض في قاعة الإفاقة ثم أثناء الإقامة الاستشفائية

المدة

من 45 دقيقة إلى ساعتين حسب درجة تعقيد الإجراء

النتائج

يطلع طبيب الأشعة التداخلية المريض والطبيب المعالج على سير الإجراء فور انتهائه. ويحرر تقرير مفصل. ويبرمج فحص تصوير للمراقبة في الأسابيع التالية لتقييم فعالية العلاج.

المخاطر والآثار الجانبية

ورم دموي أو نزيف عند نقطة الوخز (الأكثر شيوعا، حميد عموما)
عدوى عند نقطة الوخز أو في المنطقة المعالجة (نادرة، وقاية بالمضادات الحيوية)
ألم بعد الإجراء (يعالج بمسكنات ملائمة)
رد فعل تحسسي تجاه مادة التباين (نادر)
إصمام غير مستهدف (انتقال مواد الإصمام إلى مناطق غير مقصودة - نادر)
متلازمة ما بعد الإصمام: حمى وآلام وتعب (شائعة وعابرة)
مضاعفات خاصة حسب العضو المعالج (قصور كبدي، استرواح صدر)
خطر الفشل أو الانتكاس مما يستدعي علاجا جديدا

تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.

حجز موعد

اتصلوا بنا لتحديد موعد الفحص أو الحصول على عرض أسعار.

طلب عرض أسعار +216 36 402 000

باختصار

المدة: من 45 دقيقة إلى ساعتين حسب درجة تعقيد الإجراء
التحضير: مطلوب
حجز موعد