
دراسة الوصل العصبي العضلي
استكشاف نقل السيّال العصبي بين العصب والعضلة، وهو أساسي لتشخيص الوهن العضلي الوبيل والمتلازمات الوهنية العضلية.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
يساعد على استكشاف هذا المرض عند ظهور جفن متدلٍّ أو رؤية مزدوجة أو تعب عضلي غير معتاد.
يتيح قياس أهمية المرض ومتابعة مفعول العلاج بمرور الوقت.
يساعد على التعرّف على هذا المرض القريب من الوهن العضلي الوبيل، الذي يتجلّى بضعف في العضلات.
يقدّم عناصر مفيدة لاستكشاف الاضطرابات العضلية المرتبطة بهذا التسمّم النادر.
يساعد على تقييم انعكاس هذه المواد السامّة على النقل بين العصب والعضلة.
يفيد لاستكشاف أشكال من الضعف العضلي موجودة منذ الولادة.
يُقترح عندما يستلزم تعب عضلي غير طبيعي استكشافاً.
يساعد على تمييز مشكل في النقل بين العصب والعضلة عن مرض في العضلة نفسها.
التحضير
سير الفحص
تركيب المريض بشكل مريح، مع تموضع جيّد وثابت للطرف المراد دراسته.
وضع أقطاب سطحية على العضلة المستهدفة (عادةً العضلة الأنفية أو الحلقية للعين أو الشبه المنحرفة أو المبعّدة للخنصر).
تنبيه عصبي متكرّر بتردّد منخفض (3 Hz): سلاسل من 5 إلى 10 تنبيهات.
تحليل التناقص: البحث عن انخفاض في السعة يفوق 10 % بين الاستجابة الأولى والرابعة-الخامسة.
تنبيه بتردّد عالٍ (20-50 Hz) أو بعد جهد إرادي أقصى لمدة 10 ثوانٍ (التيسير بعد التمرين).
البحث عن تزايد بعد التمرين (متلازمة لامبرت-إيتون).
اختبار الإجهاد: تنبيه بعد جهد مطوّل لمدة دقيقة واحدة (الاستنزاف بعد التمرين).
عند الحاجة، تخطيط عضل بالليف الواحد لقياس الرَّجَفة العصبية العضلية.
المدة
30 إلى 60 دقيقة
النتائج
يفسّر الطبيب المختصّ في الفيزيولوجيا العصبية النتائج فوراً. ويكون التقرير المفصّل الذي يحدّد وجود أو غياب التناقص/التزايد وقيمة الرَّجَفة متاحاً في غضون 24 إلى 48 ساعة.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
