
تخطيط صدى القلب مع الإجهاد
تخطيط صدى للقلب يُجرى أثناء مجهود بدني أو تحت تحفيز دوائي، يسمح بكشف اضطرابات في انقباض القلب لا تظهر إلا مع الإجهاد.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصى به؟
عندما تمنع مشاكل المفاصل أو التنفس من الجري أو التبديل بما يكفي، يعيد دواء خاص إنتاج تأثير المجهود لاختبار القلب بلطف.
إذا لم يعط اختبار الجهد التقليدي إجابة واضحة، تسمح إضافة صور الصدى برؤية انقباض القلب مباشرة وبحسم التشخيص.
بعد النوبة القلبية، يحدد الفحص ما إذا كانت مناطق عضلة القلب المتضررة لا تزال حية ويمكنها التعافي بعد علاج إعادة التروية.
قبل عملية كبرى، يتحقق هذا الاختبار من أن القلب سيتحمل إجهاد التدخل الجراحي لدى شخص لديه عوامل خطر.
بعض أمراض الصمامات لا تظهر حقيقتها إلا مع الجهد: يراقب الفحص سلوك الصمام عندما يتسارع القلب.
بعد تركيب دعامة أو إجراء مجازة، يتحقق هذا الاختبار من أن الدم يجري من جديد بشكل صحيح في عضلة القلب أثناء الجهد.
يقيس الفحص قدرة القلب على زيادة قوة انقباضه عند تحفيزه، وهو مؤشر ثمين على حالته الصحية.
التحضير
سير الفحص
يُجرى تخطيط قلب أثناء الراحة وصدى قلب مرجعي
يوضع محقن وريدي (لصدى القلب بالإجهاد الدوائي)
في حالة الإجهاد البدني: يقوم المريض بالتبديل على دراجة شبه مستلقية أو المشي على جهاز مشي
في حالة الإجهاد الدوائي: يُحقن الدوبوتامين بجرعات متزايدة تدريجيا
تُسجل صور الصدى عند كل مستوى من مستويات الإجهاد
تتم مراقبة التخطيط وضغط الدم بشكل مستمر
يستمر الفحص حتى بلوغ معدل نبض القلب المستهدف أو ظهور علامات إيجابية
تُقارن صور الراحة وصور ذروة الإجهاد جنبا إلى جنب
تُراقب مرحلة استرجاع
المدة
من 45 دقيقة إلى 1 ساعة
النتائج
يبلغ طبيب القلب النتائج بعد تحليل الصور. ويُسلم تقرير مفصل في اليوم نفسه أو في اليوم التالي.
المخاطر والآثار الجانبية
تبقى هذه المخاطر نادرة، وسيقدّم لكم طبيبكم شرحاً مفصّلاً قبل الفحص.
