
تخطيط صدى القلب عبر الصدر
فحص تصويري للقلب بالموجات فوق الصوتية عبر جدار الصدر، يسمح بتقييم بنية وعمل حجرات القلب والصمامات وغلاف القلب.
ما هو هذا الفحص؟

متى يُوصف هذا الفحص؟
عندما يسمع الطبيب صوتا غير معتاد بالسماعة الطبية، يسمح صدى القلب برؤية صمامات القلب وتحديد ما إذا كان هذا اللغط عاديا أم مرتبطا بخلل.
إذا بدا أن القلب تنقصه القوة أو استمر ضيق التنفس دون سبب واضح، يقيس الفحص مباشرة قدرة القلب على ضخ الدم.
أمام ألم في الصدر، يساعد صدى القلب على التحقق من أن عضلة القلب تنقبض بشكل طبيعي وعلى توجيه التشخيص.
بعد النوبة القلبية، يقيّم الفحص مناطق القلب التي قد تكون تضررت ويتحقق من أن قوة الضخ ما زالت مرضية.
عندما يسرب أحد صمامات القلب أو يتضيق، تتابع فحوصات الصدى المنتظمة تطوره وتساعد على اختيار الوقت المناسب لأي تدخل محتمل.
يمكن لارتفاع الضغط المزمن أن يزيد سماكة عضلة القلب ويرهقها: يتحقق صدى القلب مما إذا كان القلب يحمل آثار ذلك.
في حال وجود مرض في عضلة القلب، يحدد الفحص شكل القلب وسماكته وطريقة عمله لتوجيه العلاج.
لدى الطفل كما لدى البالغ، يسمح صدى القلب بكشف تشوه قلبي موجود منذ الولادة، دون أي ألم.
قبل بعض العمليات، يتأكد الفحص من أن القلب قادر على تحمل التخدير والتدخل الجراحي المقرر.
إذا اشتُبه في إصابة صمامات القلب بعدوى، خاصة عند استمرار الحمى، يبحث صدى القلب عن علامات إصابة الصمامات.
التحضير
خطوات إجراء الفحص
يستلقي المريض على ظهره ثم على جانبه الأيسر على طاولة الفحص
يوضع جل ناقل على الصدر لتسهيل انتقال الموجات فوق الصوتية
يحرك طبيب القلب المسبار على مناطق مختلفة من الصدر (النوافذ الصوتية)
تُسجل صور للقلب من زوايا مختلفة وبأنماط مختلفة
تُجرى قياسات الدوبلر لتدفقات الدم
قد يُطلب من المريض تغيير وضعيته أو طريقة تنفسه أثناء الفحص
يُمسح الجل في نهاية الفحص
المدة
من 20 إلى 40 دقيقة
النتائج
تكون النتائج جاهزة فورا. يحرر طبيب القلب تقريرا مفصلا يتضمن القياسات والاستنتاجات، يُسلم للمريض في اليوم نفسه أو يُرسل إلى الطبيب الذي وصف الفحص.
